إسلام زعماء قبائل إفريقية في بنين وتوغو وغانا أمام القذافي

كتبها ابو عبيدة ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 20:32 م

إسلام زعماء قبائل إفريقية في بنين وتوغو وغانا أمام القذافي

أشهر 95 من السلاطين والأمراء ورؤساء القرى والقبائل الإفريقية في بنين وتوغو وغانا إسلامهم أمام الزعيم الليبي معمر القذافي الليلة قبل الماضية.

وجاء هؤلاء خصيصاً إلى مقر إقامة القذافي بالعاصمة البنينية كوتونو لإشهار إسلامهم على يديه واستقبلوه بالتكبير والتهليل وفقا لمصادر إعلامية رسمية ليبية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطرب يوناني يعلن إسلامه في القاهرة

كتبها ابو عبيدة ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 19:57 م

   

مطرب يوناني يعلن إسلامه في القاهرة

121425المؤتمر نت -  أعلن المطرب اليوناني يوسيف إسلامه وذلك بعد 3 شهور من طرح ألبومه الثاني “اسمها ياسمين” ، وأكد يوسيف انه اعتنق الإسلام بعد إقامة بالقاهرة استمرت 4 سنوات،
وقال انه خلال إقامته في مصر شهد التسامح في المعاملة ولذلك كان قرار دخوله الإسلام حيث توجه إلى مشيخة الأزهر وأعلن إسلامه .
وأضاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطرب يوناني يعلن إسلامه في القاهرة

كتبها ابو عبيدة ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 19:57 م

   

مطرب يوناني يعلن إسلامه في القاهرة

121425المؤتمر نت -  أعلن المطرب اليوناني يوسيف إسلامه وذلك بعد 3 شهور من طرح ألبومه الثاني “اسمها ياسمين” ، وأكد يوسيف انه اعتنق الإسلام بعد إقامة بالقاهرة استمرت 4 سنوات،
وقال انه خلال إقامته في مصر شهد التسامح في المعاملة ولذلك كان قرار دخوله الإسلام حيث توجه إلى مشيخة الأزهر وأعلن إسلامه .
وأضاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موتوا بغيظكم يا عباد الصليب

كتبها ابو عبيدة ، في 15 مايو 2008 الساعة: 20:44 م

موتوا بغيظكم يا عباد الصليب

عبد العزيز بن ناصر الجُلَيّل

لحمد الله الذي رضي لنا الإسلام ديناً، ونصب لنا الدلالة على صحته برهاناً مبيناً، وأوضح السبيل إلى معرفته واعتقاده حقاً يقيناً، ووعد من قام بأحكامه وحفظ حدوده أجراً.

فالإسلام دينه الذي ارتضاه لنفسه ولأنبيائه ورسله وملائكة قدسه، فبه اهتدى المهتدون وإليه دعا الأنبياء والمرسلون {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [آل عمران: 83]، فلا يقبل من أحد ديناً سواه من الأولين والآخرين، {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85].

وحكم ـ سبحانه ـ بأنه أحسن الأديان، ولا أحسن من حكمه ولا أصـدق منـه قـيلاً، فقال: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إبْرَاهِيمَ خَلِيلاً} [النساء: 125].

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفوته من خلقه وخيرته من بريته، وأمينه على وحيه، الذي بشرت به الكتب السالفة، وأخبرت به الرسل الماضية، وجرى ذكره في الأعصار وفي القرى والأمصار والأمم الخالية، وضربت لنبوته البشائر من عهد آدم أبي البشر، إلى عهد المسيح ابن البشر.

رضي المسلمون بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً، ورضي المخذولون بالصليب والوثن إلهاً، وبالتثليث والكفر ديناً، وبسبيل الضلال والغضب سبيلاً؛ أما بعد:

فإن من بعض حقوق الله على عبده: رد الطاعنين على كتابه ورسوله ودينه ومجاهدتهم بالحجة والبيان، والسيف والسنان، والقلب والجنان، وليس وراء ذلك حبة خردل من الإيمان(1).

وإن ما تفوَّه به عابد الصليب وإمام الكفر ورئيسه في (الفـاتيـكان) من الشتم والنقائض في حق رسولنا الكريم وديننا الحنيف لم يكـن هو الأول من نوعه، وليس غريباً أن يخرج من أفواههم النجسة مثل هذا الكلام؛ لأنه وأمثاله قد مُلِئوا كفراً وحـقـداً؛ وكـل إنـاء بما فيـه ينـضح. ومـثل هـذا الكفر المتجدد إنما هو زيـادة في الكـفر على كفرهم وإملاء من الله ـ عز وجل ـ لهـم حتـى يسـرعوا إلى الأجـل الذي قدره الله لهم ليقصمهم فـيه ويمـحقـهـم. قـال الله ـ عـز وجل ـ: {وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لُهُمْ خَيْرٌ لأَنفُسِهِمْ إنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [آل عمران: 178].

وليس الغرض من هذه الكتابة الرد على ما تفوَّه به إمام الكفر ومرجع النصرانية الوثنية في العالم اليوم؛ فقد كفانا الرد على شبهاتهم أئمة الإسلام في القديم والحديث كشيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه العظيم (الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح) وتلميذه الإمام ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه النفيس (هداية الحيارى). هذا لو كان ما قاله رئيس الكفر ناشئاً عن جهل بالإسلام ورسول الإسلام، أما وإنه يعرف حقيقة الإسلام وحقيقة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- كما يعرف أبناءه وما صده عن ذلك وجعله يقول ما قاله من تخرصاته إلا العناد والاستكبار؛ فإن مثل هذا لا يستحق الرد ولا الالتفات وإنما الله ـ عز وجل ـ هو الذي يتولى الرد على هذا وأمثاله بما يشاء: {إنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍٍ} [الحج: 38]

ü المقصود من هذه المقالة:

وإنما المقصود من هذه الكتابة مخاطبة إخواني المسلمين الموحدين بتوظيف هذا الحدث في التركيز والتأكيد على بعض المسائل والأصول المهمة التي يسعى أعداء هذا الدين من الكفرة والمنافقين في توهينها والتشويش عليها لعلمهم بأنها هي التي تحفظ للمسلمين كيانهم وعقيدتهم وأخلاقهم.

ويمكن الحديث عن هذه المسائل المهمة في ظل هذه الهجمة الشرسة من أئمة الكفر على ديننا حسب الوقفات التالية:

ü الوقفة الأولى: النظر إلى هذه الأحداث في ضوء السنن الإلهية:

يقول الله ـ تعالى ـ: {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْـمُكَذِّبِينَ} [آل عمران: 137].

ويقول ـ سبحانه ـ: {فَهَلْ يَنظُرُونَ إلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً} [فاطر: 43].

والآيات من كتاب الله ـ عز وجل ـ في الحث على النظر في السنن الربانية كثيرة جداً وبخاصة عند التقديم والتعقيب على قصص الأنبياء ـ عليهم الصلاة والسلام ـ مع أقوامهم. إنه من الواجب على دعاة الحق والمجاهدين في سبيل الله أن يقفوا طويلاً مع كتاب الله ـ عز وجل ـ وما تضمن من الهدى والنور؛ ومن ذلك ما تضمنه من السنن الربانية المستوحاة من دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؛ وذلك لأن في معرفتها والسير على هداها أخذاً بأسباب النصر والتمكين والفلاح، ونجاة مما وقع فيه الآخرون من تخبط وشقاء، وفي الغفلة عنها تفريط في الأخذ بأسباب النجاة، وحرمان التوفيق في النظر الصحيح للأحداث والمواقف. وليس المقصود هنا التفصيل في موضوع السنن الربانية فهذا له مقام آخر، وإنما المقصود هو الاستضاءة بهذه السنن في الوصول إلى الموقف الحق الذي نحسب أنه يرضي الله عز وجل؛ وذلك في الأحداث الساخنة التي تدور رحاها اليوم في حرب الإسلام وأهله.

وأكتفي بذكر سُنَّة واحدة من سنن الله ـ تعالى ـ تتناسب وهذا الحدث الذي نحن بصدده. وبفهم هذه السُنَّة يزول الاستغراب مما يحدث ونتمكن من الفهم الصحيح لحقيقة هذه الهجمات المتتالية من أعداء الإسلام ودوافعها وحكمة الله ـ عز وجل ـ في إيجادها؛ لأن من أسمائه ـ سبحانه ـ: العليم الحكيم. ومن آثار هذين الاسمين الكريمين اليقين بأن أي شيء يحدث في خلقه ـ سبحانه ـ فإنما هو بعلم الله ـ تعالى ـ وإرادته وحكمته البالغة. وهذه السنَّة التي أعنيها هنا والتي هي مقتضى حكمته ـ سبحانه ـ وعلمه هي سنة المدافعة والصراع بين الحق والباطل:

يقول الله ـ عزَّ وجل ـ: {فَهَزَمُوهُم بِإذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْـمُلْكَ وَالْـحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} [البقرة: 251].

ويقول الله ـ تبارك وتعالى ـ: {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ *} [الحج: 40].

في هاتين الآيتين أبلغ دليل على أن الصراع حتمي بين الحق وأهله من جهة، والباطل وأهله من جهة أخرى؛ هذه سنــة إلهية لا تتخلف؛ ووقائع التاريخ القديم والحديث تشهد على ذلك. وهذه المدافعة وهذا الصراع بين الحق والباطل إنْ هو إلا مقتضى علمه ـ سبحانه ـ وحكمته ورحمته ولطفه، وهو لصالح البشرية وإنقاذها من فساد المبطلين، ولذلـك خـتم الله ـ عز وجل ـ آية المدافعة في سورة البقرة، بقوله ـ سبحانه ـ: {وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} [البقرة: 251]، حيث لم يجعل الباطل وأهله ينفردون بالناس، بل قيض الله له الحق وأهله يدمغونه حتى يزهق؛ فالله ـ تعالى ـ يقول: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْـحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [الأنبياء: 18].

إن الذين يطمعون في الإصلاح ودرء الفساد عن الأمة بدون هذه السنَّة ـ أعني سُنَّة المدافعة مع الباطل وأهل الفساد ـ إنهم يتنكَّبون منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله ـ عزَّ وجل ـ الذي ارتضاه واختاره لهم، وإن الذين يُؤْثِرون السلامة والخوف من عناء المدافعة مع الفساد وأهله، إنهم بهذا التصرف لا يسلمون من العناء والمشقة، بل إنهم يقعون في مشقة أعظم وعناء أكبر يقاسونه في دينهم، وأنفسهم، وأعراضهم، وأموالهم، وهذه هي ضريبة القعود عن مدافعة الباطل، وإيثار الحياة الدنيا.

والمدافعة بين الحق والباطل تأخذ صوراً متعددة:

فبيان الحق وإزالة الشُّبَه ورفع اللَّبْس عن الحق وأهله مدافعة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مدافعة، وبيان سبيل المؤمنين وسبيل المجرمين مدافعة، والصبر والثبات على ابتلاء الأعداء من الكفرة والظلمة مدافعة، ويأتي الجهاد والقتال في سبيل الله ـ عز وجل ـ على رأس وذروة هذه المدافعات لكف شر الكفار وفسادهم عن ديار المسلمين ودينهم وأنفسهم وأعراضهم وأموالهم.

واليوم لم يعد خافياً على كل مسلم ما تتعرض له بلدان المسلمين قاطبة من غزو سافر وحرب شرسة على مختلف الأصعدة؛ وذلك من قِبَل أعدائها الكفرة، وأذنابهم المنافقين. فعلى الصعيد العسكري ترزح بعض بلدان المسلمين تحت الاحتلال العسكري لجيوش الكفرة المعتدين التي غزت أهل هذه البلدان في عقر دارهم كما هي الحال في أفغانستان والشيشان والعراق وفلسطين وكشمير. وعلى صعيد الحرب على الدين والأخلاق والإعلام والتعليم والاقتصاد لم يسلم بلد من بلدان المسلمين من ذلك.

وقد تقرر عند أهل العلم أن الجهاد يتعين على المسلمين إذا غزاهم الكفار في عقر دارهم، ويصبح واجباً على كل مسلم قادر أن يشارك في دفع الصائل عن بلده بكل ممكن؛ فإن كان الغزو عسكرياً وبالسلاح وجب رده بالقوة الممكنة والسلاح، وإذا كان الغزو بسلاح الكلمة والكتاب والمجلة والوسائل الإعلامية الخبيثة بأنواعها المقروءة والمسموعة والمشاهدة منها أقول: إذا كان الغزو من الكفار للمسلمين في عقر دارهم بهذه الوسائل والمعاول الخطيرة والتي يباشر الكفار بعضها وينيبون إخوانهم من المنافقين في بعضها فإن الجهاد بالبيان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمدافعة والتحصين يصبح واجباً عينياً على كل قادر من المسلمين كلٌّ بحسبه.

وحينما نربط هذه السُنَّة ومقتضى اسمائه الحسنى بهذه الأحداث التي تزامنت وتتالت وتشابهت قلوب أصحابها في الهجوم على دين الإسلام وأهله وبلدانه تتضح لنا هذه السُنَّة بجلاء؛ وحينئذ يرتفع الاستغراب مما يقوم به الكفار من هجوم وافتراء على دين الإسلام، ويشمِّر المسلم للدخول في الصراع ضد أعداء الله ـ تعالى ـ بما يستطيع من نفسه وماله ولسانه وقلمه. قال -صلى الله عليه وسلم-: «جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم» (رواه النسائي (3045) وصححه الألباني).

ü الوقفة الثانية: ذكر بعض الحِكَم والألطاف الإلهية المتجلية في هذه الأحداث

يقول الإمام ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ: «أسماؤه الحسنى تقتضي آثارها، وتستلزمها استلزام المقتضي المُوجب لمُوجبه ومُقتضاه، فلا بد من ظهور آثارها في الوجود؛ فإن من أسمائه: الخلاَّق المقتضي لوجود الخلق، ومن أسمائه الرزاق المقتضي لوجود الرزق والمرزوق، وكذلك الغفار والتواب والحكيم والعفو، وكذلك الرحمن الرحيم، وكذلك الحكم العدل، إلى سائر الأسماء، ومنها الحكيم المستلزم لظهور حكمته في الوجود، والوجود متضمن لخلقه وأمره، {أَلا لَهُ الْـخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: 54] فخلقه وأمره صدرا عن حكمته وعلمه، وحكمته وعلمه اقتضيا ظهور خلقه وأمره؛ فمصدر الخَلْق والأمر عن هذين الاسمين المتضمنين لهاتين الصفتين، ولهذا يقرن ـ سبحانه ـ بينهما عند ذكر إنزال كتابه، وعند ذكر ملكه وربوبيته؛ إذ هما مصدر الخلق والأمر). (الصواعق المرسلة: 4/1564)

اذا تبين لنا هذا الأصل العظيم أيقنا أن ما يجري اليوم من كيد وافتراء وهجوم شرس من الكفار على دين الإسلام فإنما هو بعلم الله ـ تعالى ـ وإرادته: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإنسِ وَالْـجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} [الأنعام: 112]، وأن له ـ سبحانه ـ الحِكَم البالغة في ذلك.

والمؤمنون يحسنون الظن بربهم ـ سبحانه ـ ويوقنون أن عاقبة هذه الأحداث التي يقدرها الله ـ عز وجل ـ هي خير ومصلحة ولطف بالموحدين إن شاء الله ـ تعالى ـ.

ومع أن المعركة مع الكفار لا زالت في بدايتها، ومع أنها موجعة وكريهة إلا أننا نلمس لطف الله ـ عز وجل ـ ورحمته في أعطافها.

وأقتصر على ثلاث من أهم هذه الألطاف والثمار العظيمة:

ü اللطيفة الأولى:

تلك اليقظة الشاملة بين المسلمين والوعي بحقيقة أعدائهم وما يكيدون به للإسلام وأهله. ومع أن هذا العداء والكيد من الكفار قد حذرنا الله ـ عز وجل ـ منه في كتابه الكريم إلا أن كثيراً من المسلمين وبحكم غفلتهم عن كـتاب ربـهم ـ سبحانه ـ تلاوة أو تدبراً لم يتعظوا بكلام ربهم ـ سبحانه ـ فنسوا حظاً مما ذُكِّروا به وغفلوا عن عدوهم. ولـذا فمن رحمته ـ سبحانه ـ أن يقدر أحداثاً مؤلمة للمسلمين لكنها تحمل في طياتها خيراً، ومن ذلك ـ كما أسلفت ـ يقظة المسلمين ورجوعهم إلى دينهم وتقوية عقيدة الولاء والبراء، وشحذ هممهم وعزائمهم لنصرة الدين والبراءة من أعدائهم وجهادهم باللسان والسنان. وهذا مكسب عظيم إذا قارناه بأحوال الأمة قبل ذلك وما كانت تعيشه من الغفلة والانخداع بما يزعمه الكفرة والمنافقون أنهم دعاة سلام وأمن وحرية.

والمتدبرون لكتاب الله ـ تعالى ـ وتاريخ الصراع بين الحق والباطل لم يكونوا بحاجة إلى إقناعهم بعداوة الكفار وكيدهم من خلال هذه الهجمات الأخيرة، بل إن هذه الهجمات زادتهم إيماناً ويقيناً لما حذرهم الله ـ عزَّ وجل ـ منه في كتابه الكريم. ومن هذه التحذيرات قوله ـ تعالى ـ: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة: 120]، وقوله ـ عز وجل ـ: {وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إنِ اسْتَطَاعُوا} [البقرة: 217].

وقوله ـ سبحانه ـ: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْـمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة: 105].

وقوله ـ سبحانه ـ: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنْ بَعْدِ إيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْـحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 109].

وقال ـ سبحانه ـ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإنَّهُ مِنْهُمْ إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِـمِينَ} [المائدة: 51].

إذن فـلا غـرابـة إذا هـاجـمـوا دين الإسلام ورسول الإسلام -صلى الله عليه وسلم-؛ فهذا شأنهم وشنشنتهم في قديم الزمان وحديثه، وأعظم من ذلك وأشنع سبهم لله ـ عز وجل ـ وطعنهم في ربوبيته وألوهيته بنسبة الولد إليه وجعله شريكاً مع الله ـ عز وجل ـ في ربوبيته وألوهيته؛ تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً.

ولكن الملفت في هذه الهجمات المتأخرة تزامنها وتتابعها وتوزيع الأدوار بين رموز الكفر عندهم بمختلف توجهاتهم، السياسية، والدينية، والثقافية، والعسكرية.

والتصريح الذي صدر من رئيس الفاتيكان يأتي في سياق حملة عالمية وراءها اليهود والنصارى وأذنابهم من المنافقين على الإسلام والمسلمين بدأت في دوائر الثقافة والفكر والإعلام فيما سمي بصراع الحضارات، وما سمي بنهاية التاريخ، وعبر عنه المحافظون الجدد في أمريكا والأحزاب والأنظمة والشخصيات المتناغمة معهم في أوروبا وأستراليا، وأيضاً عبر عنه الإنجيليون وعبرت عنه التجمعات الماسونية المختلفة في العالم، ثم تحولت هذه الحملة المحمومة المسمومة الحاقدة إلى فعل سياسي واحتلال عسكري يمارس من خلال الجيوش الغربية، حين أعلن الطاغوت الأول «بوش» أنها حرب صليبية، واحتلت العراق وأفغانستان، وتهدد وتحاصر البلدان الإسلامية الأخرى وتمارس عليها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تركيا : 87 سائح أجنبي يعتنقون الإسلام

كتبها ابو عبيدة ، في 14 مايو 2008 الساعة: 08:01 ص

 
تركيا : 87 سائح أجنبي يعتنقون الإسلام

شهدت مدينة انتاليا السياحية التركية اعتناق 87 سائح أجنبي للدين الإسلامي.
وقال «حليل ‌تاش» مفتی مدينة انتاليا أن من بين السياح 42 المانيا، 11 سويسريا و 9 من أوكرانيا و 85 % منهم خريجی جامعات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إسلام 2500 شاب دنمركي على خلفية نشر الرسومات المسيئة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم

كتبها ابو عبيدة ، في 11 مايو 2008 الساعة: 20:10 م

إسلام 2500 شاب دنمركي على خلفية نشر الرسومات المسيئة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم

شكوك حول تورط اليهود في افتعال أزمة الرسوم

أكد الشيخ عبدالحميد الحمدي، رئيس مجلس الشورى بالمجلس الإسلامي بالدنمارك، أن أزمة الرسوم المسيئة هي من تخطيط جهات خارجية كلفت الجريدة افتعالها، وأن هناك شكوكا تشير إلى تورط اليهود في افتعال الأزمة كما يفعلون بفلسطين.

كما أعلن عن أن 2500 من شريحة الشباب الدنماركي أعلنوا اسلامهم على خلفية نشر الرسومات المسيئة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الصحف الدنماركية.

وصرح الحمدي ـ في مؤتمر صحفي عقده بالكويت ـ أن مسلمات الدنمارك استفدن من أزمة الرسوم حيث أُلغي مشروع منع ارتداء الحجاب في الدنمارك والسماح لفتاة دنماركية محجبة بالظهور في برنامج تلفزيوني لمدة ستة أشهر.

وأوضح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا نقول الحمد لله بعد العطس ..؟؟

كتبها ابو عبيدة ، في 10 مايو 2008 الساعة: 08:35 ص

هل تعلم لماذا نقول الحمد لله بعد العطس ..؟؟
إن الحكمة من قول "الحمد لله" بعد العطسة أن القلب يتوقف عن النبض خلال العطس، والعطسة سرعتها 100كلم في الساعة وإذا عطست بشدة من الممكن أن تكسر ضلعاً من أضلاعك، وإذا حاولت إيقاف عطسة مفاجئة من الخروج، فإنه يؤدي إلى ارتداد الدم في الرقبة أو الرأس ومن ثم إلى الوفاة، وإذا تركت عينيك مفتوحتين أثناء العطس ، من المحتمل أن تخرج من محجريها .. وللعلم أثناء العطس تتوقف جميع أجهزة الجسم، التنفسي والهضمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

50 ألف يعتنقون الإسلام

كتبها ابو عبيدة ، في 8 مايو 2008 الساعة: 20:15 م

50 ألف يعتنقون الإسلام..واسبانيا تبحث عن مدرسين للدين الاسلامي

- تعد إسبانيا رابع الدول الأوروبية من حيث عدد المسلمين حيث يعيش بها ما يقرب من مليون ونصف المليون مسلم أغلبهم مهاجرين إلا أن هناك مئات الألاف ممن يحملون الجنسية الإسبانية، فضلاً عن تحول ما يقرب من 50 ألف من الإسبان من ديانات آخري لاعتناق الإسلام. وذكرت جريدة "الباييس" الإسبانية أنه خلال العام الحالي طلب 119.994 طالباً يدرسون في المدارس الإسبانية دراسة التربية الدينية الإسلامية وذلك عملاً بقانون الحرية الدينية الذي صدر عام 1980 بجانب ما أبرم عام 1992 بين الدولة الإسبانية وبين الأديان القديمة.
ويبلغ عدد مدرسي التربية الدينية الإسلامية 41 مدرساً فقط مما يعني أن عدد الدارسين يفوق عدد الأساتذة بمراحل كبيرة مما أدي إلي المطالبة بزيادة عدد الأساتذة.
يشار إلي أن اللجنة الإسلامية في إسبانيا والمختصة بالتحاور مع الدولة الإسبانية قد أبرمت اتفاقية عام 1992 تحصل بموجبها علي عدة حقوق من بينها: تعليم التربية الدينية في المدارس الإسبانية كما يحدث مع الأديان القديمة، بجانب حماية أماكنها الدينية، وحماية الأئمة والرعايا.
كذلك بموجب تلك الاتفاقية يمكن للجنة مساعدة من ينتمون لها في المستشفيات والسجون، فضلاً عن القيام بإجراءات الزواج وفقاً لشعائرهم الدينية، إلا أنه بعد مضي 15 عاماً علي تلك الاتفاقية لم يتم تطبيق محتوي الاتفاقية بالكامل.
وذكرت الصحيفة أن المشكلة تكمن في عدم توافر الأموال لتعيين أساتذة لتعليم التربية الدينية في جميع الأديان القديمة، كما يرجع إلي عدم توافر أساتذة متخصصين وتتوافر بهم الشروط للعمل بتدريس الدين الإسلامي. من جانب آخر توجد 539 هيئة إسلامية مسجلة لدي وزارة العدل الإسبانية بينها 220 مسجلة لدي اتحاد الجالية الإسلامية في إسبانيا والتي يرأسها رياي تاتاري إمام مسجد تطوان بمدريد.
وأعرب إمام المسجد عن ثقته في أنه سيقوم بتدريب وتأهيل 30 مدرساً في مسجده وسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام الدين الثاني بعد النصرانية في بريطانيا

كتبها ابو عبيدة ، في 7 مايو 2008 الساعة: 20:53 م

يشكلون 19.2% من سكان العالم

تقرير: الإسلام الدين الثاني بعد النصرانية في بريطانيا

كشفت وزيرة الخارجية البريطانية، جاكي سميث، في تصريحات تناقلتها مؤخرًا وسائل الإعلام البريطانية عن وجود أكثر من "10 آلاف مليونير مسلم يعيشون في المملكة المتحدة".
وقالت الوزيرة: "يعيش الآن في بريطانيا مليونَا مسلم، من بينهم 10 آلاف مليونير، يُسهمون باستثمارات قدرها 31 مليار دولار سنويًا".

كما زادت أعداد الجالية المسلمة 400 ألف شخص منذ عام 2001، بواقع 50 ألفًا كل عام.
وأضافت سميث، أثناء زيارتها لباكستان، أن الإسلام يعتبر الدين الثاني بعد النصرانية في بريطانيا، مُعربةً عن فَخْرها أن تضمّ بريطانيا مثل هذا التنوُّع.
كما أكدت على الدور الهام الذي يلعبه المسلمون في المجتمع البريطاني: من البرلمان وحتى الحكومات المحلية، وفي القوات المسلحة، ومختلف الوظائف، والفنون والرياضات، وخاصة في التجارة.
كما أعربت سميث عن رغبتها في أن تقوم الجامعات البريطانية بتقديم معلومات أكثر حول الإسلام، مردفة: "الإرهاب ليس له مكان في الفكر أو التعاليم أو حتى التقاليد الإسلامية؛ بل على النقيض من ذلك نجد الإسلام يدافع عن السلام، والتسامح.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا لا تتزوج المرأة المسلمة من غير المسلم ؟؟

كتبها ابو عبيدة ، في 6 مايو 2008 الساعة: 07:59 ص

لماذا لا تتزوج المرأة المسلمة من غير المسلم ؟؟
أكثر من 500 امرأة حضرن مؤتمر المرأة المسلمة السويسرية في مدينة (نيوشاتيل) بسويسرا، وقد ألقيت في المؤتمر دورة بعنوان (فهم النفسيات)، وأخرى بعنوان (كيف عالج النبي - عليه الصلاة والسلام - مشاكله الزوجية)،

وختم المؤتمر (بالمائدة المستديرة)، وهي جلسة لمناقشة مشاكل الأسر المسلمة في سويسرا وفرنسا وايطاليا، و كان من بين الحضور مسلمات من اصل عربي ومسلمات جدد ومسلمات من أصل أوروبي.
ومما ميز المؤتمر حسن إدارته حيث جعلت قاعة خاصة للنساء اللاتي معهن أطفال رضع، وكان في المؤتمر ثلاثة أماكن للحضانة، أما مدة المؤتمر فكانت يوماً واحداً إلا أنه أفضل من مائة يوم بأحداثه وبرامجه المتميزة، ومما لفت نظري معاناة المقبلات على الإسلام، والمسلمات الجدد في القضايا الاجتماعية.
فقالت الأولى: إنني أريد أن أدخل في الإسلام ولكني لا أريد أضع الحجاب على رأسي.
وقالت الثانية: أنتم تتحدثون عن التربية الإيمانية و الإسلامية للأبناء، وأنا مسلمة جديدة و ليس لدي القدرة على التربية الإيمانية فماذا أفعل؟
وقالت الثالثة: لماذا تسمحون للمسلم أن يتزوج من كتابية، ولا تسمحون للمشرك أن يتزوج من مسلمة.
وقالت الرابعة: أنا زوجي لاجئ سياسي وكثرة أشغالنا بأوضاعنا المادية تجعلنا نلتفت عن تربية أبناءنا.
بعد ذلك بدأنا نناقش هذه المسائل من خلال الدورات التدريبية و الحوارات الجانبية، وأكتفي بمناقشة قضية واحدة في هذا المقال وهي المسألة التي طرحت من باب عدم مساواة الإسلام بين الرجل و المرأة بجعل الرجل الغير مسلم لا يتزوج امرأة مسلمة بينما المرأة الكتابية يمكن أن يتزوجها الرجل المسلم، أثناء الحوار بدأت أبين للأخت السائلة بأن الأصل عندنا هو التكافؤ بين الزوجين في العقيدة ليساهم ذلك في نجاح الزواج.
وأما سماح ديننا بزواج المسلم من كتابية (يهودية أو نصرانية) فهو استثناء من أصل لحالات خاصة يلجأ لها المسلم، وعندما يتزوج المسلم من كتابية فليس لدينا مشكلة لأن المسلم يؤمن بجميع الأنبياء و الكتب السماوية فلا مشكلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي